( 20 )
أبو أسامة قال حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : حدثني أبي قال :
قيل لعلي : ما شأنك يا أبا حسن ؟ جاورت المقبرة ؟ قال : إني أجدهم جيران صدق ،
يكفون السيئة ويذكرون الآخرة .
( 21 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عطاء قال : إن كانت فاطمة لتعجن وأن
قصتها لتكاد تضرب الجفنة .
( 10 ) كلام ابن مسعود رضي الله عنه
( 1 ) عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن أبي جحيفة قال : قال عبد الله :
ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها فالموت تحفة لكل مسلم .
( 2 ) عبد الله بن إدريس عن يزيد عن أبي جحيفة عن عبد الله : الدنيا كالثغب ذهب
صفوه وبقي كدره .
( 3 ) محمد بن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن مسعود قال : يحسب
المرء من العلم أن يخاف الله ، وبحسبه من الجهل أن يعجب بعمله .
( 4 ) وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هذيل عن عبد الله قال : من أراد الآخرة
أضر بالدنيا ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة ، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي .
( 5 ) أبو معاوية عن مالك بن مغول عن أبي صفرة عن الضحاك بن مزاحم قال : قال
عبد الله : لوددت أني طير في منكبي ريش .
( 6 ) يحيى بن آدم عن زهير عن أبي إسحاق قال : قال عبد الله : ليتني شجرة تعضد .
( 7 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال : قال
عبد الله : لوددت أن روثة انفلتت عني فنبست إليها فسميت عبد الله بن روثة ، وأن الله
غفر لي ذنبا واحدا ، إلا أن أبا معاوية قال : لوددت أني علمت أن الله غفر لي - ثم ذكر
مثله .
هامش
( 10 / 2 ) الثغب : أكثر ما بقي من الماء في بطن الوادي ، وهو بقية الماء العذب في الأرض وهو بتسكين الغين ،
فإذا حركت بالفتح صار ذوب الجمد أي الثلج الذائب ،
( 10 / 4 ) أي من طلب الآخرة ترك كثيرا من رغائب الدنيا ، ومن طلب الدنيا وقع في الكثير من الآثام وهو
يطلبها ، وهذا يبعده عن ثواب الآخرة .
( 10 / 6 ) تعضد : تقطع .
( 10 / 7 ) أي يغفر الله له ذنبا واحدا مقابل ما يلقاه من أذى بسبب هذه التسمية .