( 6 ) حدثنا ابن إدريس عن جعفر عن أبيه أن عمر بن الخطاب سأل عن جزية
المجوس فقال عبد الرحمن بن عوف : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سنوا بهم سنة أهل
الكتاب " ( 7 ) حدثنا وكيع ثنا سفيان ومالك بن أنس عن جعفر عن أبيه أن عمر بن الخطاب
استشار الناس في المجوس في الجزية فقال عبد الرحمن بن عوف : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " سنوا بهم سنة أهل الكتاب " .
( 19 ) ما قالوا في المجوس أيفرق بينهم
وبين المحرم منهم
( 1 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة يحدث عمرو بن أوس وأبا
الشعثاء قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية : فأتانا كتاب عمر أن اقتلوا كل ساحر وساحرة ،
وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، وانههم عن الزمزمة فقتلنا ثلاث سواحر ، وجعلنا
نفرق بين المرء وبين حريمه في كتاب الله .
( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند عن قشير بن عمرو عن
بجالة بن عبدة العنزي ، وكان كاتبا للجزء بن معاوية وكان على طائفة الأهواز ، فحدث
أن أبا موسى وهو أمير البصرة كتب إلينا أن عمر بن الخطاب كتب إليه يأمره بقتل
الزمازمة حتى يتكلموا ، وأن تنزع كل امرأة من حريمها ، وأن يقتل كل ساحر ، فكتب
بهذا أبو موسى إلى جزء بن معاوية ، فدعا الزمازمة فتكلموا ، قال : وكنا إذا كانت المرأة
شابة نزعناها من حريمها وأنكحناها آخر ، وإذا كانت عجوزا نهينا عنها وزجرنا عنها .
( 3 ) حدثنا ابن علية عن عوف قال حدثني عباد عن بجالة بن عبدة قال : كتب عمر
إلى أبي موسى أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح أمهاتهم وبناتهم
وأخواتهم ويأكلوا جميعا يلحقوا بأهل الكتاب واقتلوا كل ساحر وكاهن .
هامش
( 18 / 6 ) أي عاملوهم في الجزية معاملتكم لأهل الكتاب .
( 19 / 1 ) الزمزمة : أدعية وعزائم سحرية فارسية كان يرددها المجوس .
حريمه في كتاب الله : النساء اللواتي هن محارمه اللواتي ذكران كمحارم له في كتاب الله .
( 19 / 2 ) طائفة الأهواز : القرى والدساكر التي في منطقة الأهواز