في بعض الورثة يقر بأخ أو بأخت ما له ؟
( 1 ) حدثنا المحاربي عن الأعمش عن إبراهيم في الاخوة يدعي أحدهم الأخ
وينكره الآخرون ، قال : يدخل معهم بمنزلة عبد يكون بين الاخوة ، فيعتق أحدهم
نصيبه ، قال : وكان عامر والحكم وأصحابهما يقولون : لا يدخل إلا في نصيب الذي
اعترف به .
( 2 ) حدثنا أبو بكر عن ابن جريج قال : أخبرني بعض أهل صنعاء أن طاوسا قضى
في ميراث أربعة شهد أحدهم أن أباه استلحق عبدا كان بينهم ، فلم يجز طاوس استلحاقه
بالنسب ، ولكنه أعطى العبد خمس الميراث في مال الذي شهد أن أباه استلحقه ، وأعتق
العبد في مال الذي شهد .
( 3 ) حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن خالد عن ابن سيرين عن شريح في رجل
أقر بأخ ، قال : بينته أنه أخوه .
( 4 ) قال ثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم في الرجل يدعى أخا أو أختا قال : ليس
بشئ حتى يقروا جميعا .
( 5 ) حدثنا وكيع قال : إذا كانا أخوين ، فادعى أحدهما أخا وأنكره الآخر ، قال :
كان ابن أبي ليلى يقول : هي من ستة : للذي لم يدع ثلاثة وللمدعي سهمان ، وللمدعى
سهم ، قال : وقال أبو حنيفة : هي من أربعة : للذي لم يدع سهمان وللمدعي سهم وللمدعي
سهم .
( 96 ) في أمة لرجل ولدت ثلاثة أولاد فادعى
الأول والأوسط ونفى الآخر
( 1 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم في أمة ولدت ثلاثة أولاد فادعى
مولاها الأول والأوسط ، ونفى الآخر قال : هو كما قال .
هامش
( 95 / 1 ) المقصود الاعتراف بالأخ من أمة كانت لأبيه .
( 96 / 1 ) نفى الآخر : نفى انتسابه إليه اي أنكر أبوته له