بسم الله الرحمن الرحيم
27 - كتاب الايمان والرؤيا
( 1 ) ما ذكر في الايمان والإسلام
( 1 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ! ما الايمان ؟ فقال :
" الايمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبته ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر ، قال : يا
رسول الله ! ما الاسلام ؟ قال : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة
وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ، قال : يا رسول الله ! ما الاحسان ؟ قال : أن
تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك " .
( 2 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس أن وفد عبد القيس أتوا
النبي صلى الله عليه وسلم : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من الوفد أو من القوم ؟ قالوا : ربيعة قال : مرحبا
بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا نأتيك من شقة بعيدة
وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر
الحرام ، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة ، قال : فأمرهم بأربع
ونهاهم عن أربع : أمرهم بالايمان بالله وحده وقال : هل تدرون ما الايمان بالله ؟ قالوا
الله ورسوله أعلم ، قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم ، فقال : احفظوه وأخبروا به
من وراءكم " .
هامش
( 1 / 1 ) أي أن الايمان هو التوحيد ونفي الند والشريك والتصديق بالقيامة والبعث والنشور وتصديق الرسل
وفي ذلك قوله تعالى : { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه
ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك وإليك المصير } صدق الله
العظيم ، سورة البقرة ( 285 ) .
( 1 / 2 ) شقة بعيدة : مسافة بعيدة .
ولا يأتون إلا في الشهر الحرام : لأنهم لا يقاتلونهم فيه ويدعونهم يمضون في سبيلهم وهذا قبل الفتح
وانتشار الدعوة في الجزيرة كلها .
( من وراءكم : قومكم الذين لم يأتوا معكم في الوفد