( 71 ) في القرآن والسلطان
( 1 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب
قال : قال سلمان لزيد بن صوحان : كيف أنت إذا اقتتل القرآن والسلطان ؟ قال : إذا
أكون مع القرآن ، قال : نعم الزيد : إذا أنت .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن كعب قال :
يقتتل القرآن والسلطان فيطأ السلطان على صماخ القرآن فلا يبالي ذا من ذا ولا ذا من ذا .
( 3 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد
الرحمن بن عبد الله قال : أتى رجل ابن مسعود فقال : يا أبا عبد الرحمن ! علمني كلمات
جوامع نوافع ، قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا .
( 4 ) حدثنا سفيان عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال : كانت مع حذيفة
فقال : كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقا والقرآن طريقا مع أيهما تكون ؟
فقلت : مع القرآن أحيى معه أو أموت ، قال فائت إذا .
( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر قال حدثنا معن قال : أتى رجل ابن مسعود : فقال
علمني كلمات جوامع نوافع ، فقال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتزول مع القرآن حيث
زال .
( 72 ) من كان يقرأ القرآن من أصحاب ابن مسعود
( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله
الذين يفتون ويقرأون القرآن : علقمة والأسود وعبيدة ومسروقا وعمرو بن شر حبيل
والحارث بن قيس .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق قال : كان عبد الله يقرأ بنا القرآن
في المجلس ثم يجلس بعده يحدث الناس .
( 3 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد قال سمعت أبا إسحاق
يقول : أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة .
هامش
( 71 / 1 ) أي إذا خالف السلطان أي أمر القرآن ونواهيه وترك حلاله وحرامه .
( 71 / 5 ) تزول مع القرآن حيث زال أي تسير معه كيف سار ويزول ، يميل والمقصود يتجه