( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عطاء مثله .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عمن حدثه عن سعيد بن المسيب قال : العمد بالإبرة فما فوقها .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد عن أشعث عن الشعبي عن مسروق قال : العمد
بالحديدة .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الشعبي قال : كل شئ بحديدة فهو
عمد .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : لا يقاد من
ضارب إلا أن يضرب بحديدة .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن أبي عازب عن النعمان
ابن بشير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل شئ خطأ إلا السيف ولكل خطأ أرش ) .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال :
العمد بالسلاح .
( 144 ) إذا ضربه بصخرة فأعاد عليه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن الشيباني عن زياد بن علاقة عن
رجل أن رجلا رمى رجلا بجلمود فقتله ، فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : الضرب بالصخرة
عمد وفيها القود .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عبيد
ابن عمير قال : يعمد الرجل الأيد - يعني الشديد - إلى الصخرة أو إلى الخشبة فيشدخ
بها رأس الرجل ، وأي عمد أعمد من هذا ؟
هامش
( 143 / 3 ) أي بكل ما هو من حديد إن دق أو عظم فحاله واحد .
( 143 / 8 ) لان السلاح معروف أنه للقتل ، يعلم الضارب به أنه قاطع ربما قطع العضو وربما قتل ومع ذلك
يضرب به فلذلك فيه القود .
( 144 / 1 ) الجلمود : الصخر القاسي الثقيل . ويقاد منه لأنه معلوم أن الصخرة قد تكسر وتسحق وقد تقتل أي
أن احتمال أن تكون الإصابة دون ذلك غير واردة عقلا بل العكس هو الصحيح .