( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الزهري رفعه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في اللسان إذا استؤصل الدية كاملة ) .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن
مكحول رفعه مثله .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة
عن علي قال : في اللسان الدية .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن أشعث عن الشعبي عن عبد الله : في
اللسان إذا استؤصل الدية أخماسا ، فما نقص فبالحساب .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن عمر بن عبد العزيز
قال في اللسان الدية كاملة ، وما أصيب من اللسان فبلغ أن يمنع الكلام ففيه الدية كاملة .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن مغيرة عن إبراهيم قال : في عكرة اللسان .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن يونس عن الحسن مثله .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن عمر بن عامر عن مكحول عن
زيد بن ثابت قال : قال في اللسان إذا انشق ثم التام عشرون بعيرا .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قلت لعطاء :
اللسان يقطع كله ، قال : الدية .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب
قال : قضى أبو بكر الصديق في اللسان إذا قطع بالدية إذا أوعي من أصله ، وإذا قطع
أسلته فتكلم صاحبه ففيه نصف الدية .
هامش
( 30 / 5 ) وهذا تغليظ لان قطع اللسان استئصالا لا يكون خطا بل هو العمد نفسه .
( 30 / 6 ) وهنا يعتبر أن أصل جعل الدية في اللسان ذهاب القدرة على الكلام إلا أن في اللسان فوائد أخرى
لم يلحظها الأثر هنا .
( 30 / 7 ) عكرة اللسان : أصله أي أن المقصود استئصال اللسان . والعكرة أيضا اختلاط الامر حتى يصير غير
مفهوم أي إذا قطع قسم من اللسان جعل كلام مقطوع اللسان غير مفهوم ولا واضح بل يختلط على
السامع ففيه الدية .
( 30 / 11 ) أوعي من أصله : قطع من أصله . سلت الشئ : قطعه ، وأسلت لسانه كجدع أنفه أي قطع بعضه
وبقي بعضه .