( 25 ) إذا ادعى أن سمعه قد ذهب
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : بلغني أن عمر بن
عبد العزيز جاء إليه رجل فقال : ضربني فلان حتى صمت إحدى أذني ، فقال : كيف
نعلم ؟ فقال : ادعوا الأطباء . فدعاهم فشموها فقالوا : هذه الصماء .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم عن حجاج عن
مكحول عن زيد بن ثابت في الرجل يدعي أنه قد ذهب سمعه ، قال : يحلف عليه .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال :
إذا سمع الرعد تغشى عليه ففيه الدية .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن جابر عن إبراهيم قال :
يعتقل فيصاح به .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا الزبير بن جنادة قال :
سألت عطاء عن رجل ضرب رجلا فذهب سمعه ، وقد كان سميعا قال : يترك فإذا
استثقل نوما أجلب حوله ، فإن لم يستنبه كانت الدية ، وإن استنبه كانت حكومة .
( 26 ) إذا ذهب صوته ما فيه ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عمن سمع
القاسم بن محمد وسئل عن رجل ضرب منخرة رجل فذهب صوته ، فقال : فيها الدية .
هامش
( 25 / 5 ) وكل الآثار المذكورة في هذا الباب إنما هي ذكر لوسائل للتأكد من ذهاب سمعه فبأي وسيلة تم
التأكد من ذلك . ففي ذهاب السمع بكامله الدية كاملة فإن كان أقل ذلك كان الأرش بمقدار ما
ذهب من سمعه .
( 26 / 1 ) المنخرة لم نعثر لها على أثر في المعاجم التي بين أيدينا مؤنثة هكذا إلا أن المنخرة كاشتقاق من المنخر
أي اخراج الصوت من المنخر .
وفي النسخة الأخرى صخرة واللفظين كما نرجح خطأ ناتج عن النسخ ونرجح أن اللفظة الأصلية
هي حنجرة ، والمعنى عندها يصير واضحا لا إشكال فيه لان الحنجرة مجمع الحبال الصوتية ومخرج
الأصوات .