بكر بن عبد الله بن الأشج عن معمر عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : قال عمر : لا
تبغضوا الله إلى عباده ، يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه ، ويكون أحدكم قاصا
ويطول عليهم ما هم فيه .
( 188 ) في قول الرجل لأخيه : جزاك الله خيرا
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال الرجل لأخيه : جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ
في الثناء ) .
( 2 ) وكيع عن أسامة بن زيد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : قال عمر :
لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرا ، لأكثر منها بعضكم لبعض .
( 189 ) ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ
( 1 ) سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن البراء قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
أخذ مضجعه قال : ( اللهم إليك أسلمت نفسي ، وإليك وجهت وجهي ، وإليك فوضت
أمري ، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ،
آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ( أو ) رسولك الذي أرسلت ) .
( 2 ) وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال : كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام قال : ( اللهم باسمك أحيى وأموت ) ، وإذا استيقظ قال : ( الحمد لله الذي
أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ) .
( 3 ) محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال : كنت قاعدا عند عمار
فأتاه رجل فقال : ألا أعلمك كلمات ، قال كأنه يرفعهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أخذت
مضجعك من الليل فقل : ( اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي وفوضت أمري
إليك ، وألجأت ظهري إليك ، آمنت بكتابك المنزل ونبيك المرسل ، نفسي خلقتها ،
لك محياها ومماتها ، فإن توفيتها فارحمها ، وإن أخرتها فاحفظها بحفظ الايمان ) .
( 4 ) غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال : سمعت عمرو بن عاصم يحدث أنه
هامش
( 188 / 2 ) لأكثر منها لعظيم ما فيها من الخير .
( 189 / 1 ) إذا أخذ مضجعه : أي أراد النوم .