( 185 ) ما يكره للرجل أن يتكلم به
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يقل أحدكم : إني خبيث النفس ، وليقل ، إني لقس
النفس ) .
( 2 ) ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقل
أحدكم : خبثت نفسي ، وليقل : لقست نفسي ) .
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن سماك الحنفي قال : سمعت ابن
عباس يكره أن يقول : إني كسلان .
( 4 ) أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن أبي راشد أن أختا
لعبيد بن عمير استشفعت الرجل عليه فقالت : إنما هو بالله وبك ، فغضب فقال : إنما هو
بالله .
( 5 ) أبو أسامة عن سفيان عن مختار قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يكره
أن يقول : اللهم تصدق علي ، ولكن ليقل : اللهم امنن علي .
( 186 ) في الثناء الحسن
( 1 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن حفصة عن الربيع بن زياد عن
كعب قال : والله ما استقام لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر له في أهل السماء .
( 2 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال : التقيت أنا وأياس بن
معاوية بذات عرق فذكرنا إبراهيم التيمي فقال : أياس : لولا كرامته علي لأثنيت عليه
فقلت : هل عرفه ؟ قال : نعم ، قلت : فلم تكره الثناء عليه ، قال : إنه كان يقال : إن الثناء
من الجزاء .
هامش
( 185 / 1 ) لان المقصود أنه متضايق أو يحس بالغثيان وحبس النفس معناه أبعد من ذلك . لقست : غثت .
( 185 / 4 ) أي كأنما جعلته ندا لله والعياذ به .