سمع أبا هريرة أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بشئ أقوله إذا أمسيت وإذا
أصبحت ، قال : قل ( اللهم ! عالم الغيب والشهادة ، فاطر السماوات والأرض ، رب كل
شئ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان
وشركه ، قله إذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك ) .
( 5 ) غندر عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال : سمعت أبا بكر بن أبي
موسى يحدث عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ قال : ( الحمد لله الذي أحيانا
بعدما أماتنا وإليه النشور ) ، قال شعبة هذا أو نحو هذا - وإذا نام قال : ( اللهم باسمك أحيى
وباسمك أموت ) .
( 6 ) ابن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمير عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع
داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه
الأيمن ثم ليقل ، باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، فإن أمسكت نفسي
فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ) .
( 7 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل : ( إذا أخذت مضجعك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ،
ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ،
لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فان مات مات على الفطرة ) .
( 8 ) أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة
قال : من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا وحده ، لا شريك له ، له الملك وله
الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله وبحمده ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، غفرت
ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر .
( 9 ) الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن
أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ( فمجئ ما جاء بك ؟ ) قال : جئت يا رسول الله تعلمني شيئا
عند منامي ، قال : ( إذا أخذت مضجعك فاقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) ثم نم على
خاتمتها فإنها براءة من الشرك ) .
هامش
( 189 / 9 ) مجئ ما جاء بك : أي أنك لم تجئ هكذا إنما لامر تريده أو تريد السؤال عنه وسورة الكافرون
براءة من الشرك لأنها تبرؤ من عبادة ما يعبد المشركون .