( 184 ) في كف اللسان
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أي المسلمين أفضل ؟ فقال : ( من
سلم المسلمون من لسانه ويده ) .
( 2 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير
عن عبد الله بن عمرو قال : قام رجل فقال : يا رسول الله ! أي الاسلام أفضل ، قال :
( أن يسلم المسلمون من يدك ولسانك ) .
( 3 ) غندر عن شعبة عن الحكم قال : سمعت عروة بن النزال يحدث عن
معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( ألا أدلك على أملك ذلك كله ) ، قال : قلت :
يا رسول الله ! قولك ( ألا أدلك على أملك ذلك كله ) قال : فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
لسانه ، قال : قلت : يا رسول الله ! وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به ، قال : ( ثكلتك أمك معاذ !
وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) . قال شعبة : وقال الحكم :
وحدثني به ميمون بن أبي شبيب وسمعته منه منذ أربعين سنة .
( 4 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن حيان عن
عيسى بن عقبة قال عبد الله : والذي لا إله غيره ! ما على الأرض شئ أحوج إلى طول
سجن من لسان .
( 5 ) أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم
عن أبيه قال : دخل عمر على أبي بكر وهو آخذ بلسانه هكذا ، يقول : ها إن ذا أوردني
الموارد .
( 6 ) غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان عن أبيه قال :
قلت : يا رسول الله ! أي شئ أتقى ؟ فأشار بيده إلى لسانه .
( 7 ) وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : أحق ما طهر
المسلم لسانه .
هامش
( 184 / 1 ) وقد قدم اللسان على اليد لعظيم خطره ولان الكلمة الواحدة قد تكون بابا لفتنة كبيرة . والمقصود
أن يسلم المسلمون من قوله وفعله .
( 184 / 7 ) وتطهيره يكون بالدعوة إلى الخير والحق ونفى الباطل والبهتان وأهله .