( 3 ) نا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال : سمعت رجلا من مزينة يسأل النبي عليه السلام عن الثمار ما كانت في أكمامها فقال :
" من أكل بفيه ولم يتخذ كسبة فليس عليه شئ " .
( 4 ) تا معتمر عن قرة عن هارون بن رياب عن سنان بن سلمة قال : نا وهو
بالبحرين - قال : كنت في أغيلمة نلتقط البلح ففجئنا عمر فتبعني الغلمان ، فقمت فقلت :
يا أمير المؤمنين ! إنه مما ألقت الريح ، فقال : أرنيه ، فلما أريته قال : انطلق ، قلت : يا أمير
المؤمنين ! فبين هؤلاء الغلمان الساعة ، فإنك إذا انصرفت عني انتزعوا ما معي ، قال : فمشي
معي حتى بلغت مأمني .
( 5 ) نا جرير بن عبد الحميد عن العلاء بن المسيب قال : سألت حمادا عن الذي
يسقط من النخل ليس لك ؟ قال : فقال : قال إبراهيم : إن المهاجرين الأولين كانوا لا
يرون بأكله بأسا .
( 6 ) نا أبو بكر بن عياش عن منصور عن مجاهد عن أبي عياض قال : قال عمر : إذا
مررت ببستان فكل ولا تتخذ خبنة .
( 7 ) نا جرير عن منصور عن أبي وائل قال : كنا نغزو فنصيب من الثمار ولا نرى
بذلك بأسا .
( 8 ) حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين قال : سألت الحسن وابن سيرين ،
قلت : إني خرجت إلى الأبلة فنمر بالنخل فنأكل منه وبالثمر ، كلاهما رخص لي فيه وقالا :
ما لم تحمل أو تفسد .
( 9 ) حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : إذا مررت
ببستان فناد صاحبه ، فإن أجابك فاستطعمه ، وإن لم يجبك فكل ولا تفسد .
( 10 ) نا غندر عن شعبة عن عاصم عن أبي زينب قال : سافرت في جيش مع أبي
بكرة وأبي بردة وعبد الرحمن بن سمرة فكنا نأكل من الثمار .
هامش
( 37 / 3 ) يتخذ كسبة : يقطفها كي يبيعها ويكتسب ثمنها . وفي نسخة ( خبئة ) ورجحنا ما أثبتناه .
( 37 / 4 ) أغيلمة : تصغير غلمان : أي أطفال صغار .
( 37 / 6 ) لا تتخذ خبنة : لا تجمعه وتخبئه وخبن الثوب جعل له عطفة والعامة تقولها بالغين أي غبنة .
( 37 / 8 ) أفسد : كسر الغصن لينال الثمرة وما شابه ذلك من عمل فيه إضرار بالشجرة وبالتالي بصاحبها
كونها ماله