( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا جرير بن عازم عن عبيد الله بن
جهضم الأزدي قال : خاصمت إلى شريح في بغلة حمارة فردها .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أشعث عن ابن سيرين
عن شريح أنه كان يرد من كل عيب .
( 337 ) في العثار
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن شريح أنه
كان لا يرد من العثار ، ويقول : كل الدواب تعثر ، وقال وكيع : قال سفيان : هو عيب يرد
منه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن شريح أنه كان لا يرد
من العثار ويقول : كل الدواب تعثر .
( 338 ) الشاة تأكل الذبان
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد
الرحمن قال : اختصم إلى شريح في شاه تأكل الذبان ، قال : لبن طيب وعلف مجان ، فأجازها .
( 339 ) العذرة تعر بها الأرض
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ عن عمران بن حدير عن الرديني عن يحيى بن
يعمر عن عمر أنه كان يكري ويشترط أن لا يدمن بالعرة .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال : كان إذا أكرى أرضه اشترط على صاحبها أن لا يعرها .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار
أن رجلا كان يزرع أرضه بالعذرة فقال له عمر الخطاب : أنت الذي تطعم الناس ما
يخرج منهم .
هامش
( 337 / 1 ) هو عيب إذا كان العثار متتابعا مؤذيا .
( 339 / 1 ) أي لا يستعمل العذرة سمادا والمقصود عذرة البشر لأنها تعطي للأرض ريحا كريها وتجعلها
مستوطنا للديدان .
( وبعض الفلاحين يستعملون العذرة سمادا للخس