( 308 ) ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الرحمن
ابن عابس عن سليم بن أذنان عن علقمة سمعه يقول : : لان أقرض رجلا مرتين أحب إلى
من أن أعطيه مرة .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن طلحة عن عبد
الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من منح منيحة
ورق أو منيحة لبن أو أهدى زقاقا كان له كعتق رقبة " .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا دلهم بن صالح الكندي عن حميد
ابن عبد الله الكندي عن علقمة بن قيس قال : قال عبد الله : لان أقرض مالا مرتين أحب
إلى من أن أتصدق به مرة .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن الشيباني عن القاسم بن عبد
الرحمن عن قبيصة بن حصين أو حصين بن قبيصة بن حصين عن ابن مسعود أنه قال : من
منح ورقا أو لبنا أو أهدى زقاقا أو طريقا فعدل رقبة .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن
علقمة قال : قرض مرتين كإعطاء مرة .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا حنظلة عن طاوس قال : من منح
منيحة لبن كان له بكل حلبة عشر حسنات غزرت أن بكأت .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال : من منح
لبنا أو أرضا كان له أجر .
هامش
( 308 / 1 ) لان القرض يدعوه إلى العمل لتحصيل رزقه وتملك رأسمال يعمل به ويرد منه القرض أما العطاء
فهو يعوده على سؤال الناس .
( 308 / 2 ) منيحة ورق : قرضا من دراهم يعمل بها ويعيدها لصاحبها عندما تتحسن أحواله .
منيحة لبن : ناقة أو شاة يأكل لبنها وتبقى ملكا لصاحبها الأول يردها إليه عند انقضاء الأجل
المحدد .
أهدى زقاقا : أوعية من جلد ينقل الرجل بها الماء ويبيعه بدل أن يتكفف أيدي الناس .
( 308 / 4 ) طريقا : أي أعطى من أرضه طريقا تمر بها الناس إلى أعمالها أو إلى الأرض التي تقع خلفها .
( 308 / 6 ) بكأت : قل ما تعطيه من لبن