إذا كان كذا وكذا مشيت خشيت أن يفوتني الحج ، فركبت ، فقال : لا خطأ عليك ،
ارجع عام قابل فامش ما ركبت واركب ما مشيت .
( 8 ) أبو أسامة عن هشام عن الحسن في رجل نذر أن يحج ماشيا ، قال : يمشي فإن
انقطع ركب وأهدى بدنة .
( 9 ) زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة قال : سمعت القاسم وسئل عن رجل حلف
أن يمشي إلى البيت ، فمشى ، فعيي ، فركب ، قال : إذا كان قابل فليمش ما ركب
ويركب ما مشى ، قال : وسمعت يزيد بن عبد الله بن قسيط يقول : يركب ويهدي بدنة .
( 10 ) عبيدة بن حميد عن منصور عن إبراهيم في رجل يكون عليه مشي إلى البيت ،
فمشى ثم يعيى قال : يركب ، فإذا كان قابل ركب ما مشى ، ومشى ما ركب .
( 45 ) الرجل يقول : على المشي إلى البيت ، ولا يقول : على نذر مشي
إلى بيت الله أو إلى الكعبة ، هل يلزمه ذلك ؟
( 1 ) أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر في الرجل يقول
علي المشي إلى الكعبة ، قال : هذا نذر ، فليمش .
( 2 ) حماد بن خالد الخياط عن محمد بن هلال سمع سعيد بن المسيب يقول : من قال :
علي المشي إلى بيت الله ، فليس بشئ إلا أن يقول : علي نذر مشي إلى الكعبة .
( 3 ) عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة قال : جعل رجل منا عليه المشي إلى البيت
فأتى القاسم فسأله عن ذلك ، فقال : يمشي إلى البيت .
( 4 ) معتمر عن ليث عن أبي معشر عن يزيد بن إبراهيم التيمي قال : إذا قال الرجل :
لله علي أو عليه حجة فسواء ، وإذا قال : لله على نذر ، وعلي ، فسواء .
( 5 ) حدثنا عمر بن أيوب عن عمر بن زيد قال : جاء رجلان إلى القاسم فسألاه وأنا
أسمع عن رجل جعل عليه المشي إلى بيت الله ، قال : فقال القاسم : أنذر ؟ قال : لا قال :
فليكفر يمينه .
( 46 ) في رجل نذر وهو مشرك ثم أسلم ما قالوا فيه
( 1 ) حفص عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه
قال : نذرت نذرا في الجاهلية ثم أسلمت ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أوفي نذري .
المصنف — صفحة 493
مساهمون: ابن أبي شيبة الكوفي
ص٤٩٣