هو واضح فيه غلبة أقوال الرجال على النصوص ، وتدخل السياسة والحكام في
صياغة شكل الإسلام .
والخلاصة أن السنة مجبورون على تبني قضية العدالة وإلا نقضوا الكتاب
والسنة ، بينما الشيعة ينقضون فكرة العدالة لاعتقادهم أن آل البيت هم مصدر
تلقي الكتاب والسنة .
فإما عدالة الصحابة
وإما عدالة آل البيت .
ولا يمكن لأي من الخطين أن يسود إلا على حساب الآخر . وهو ما
حدث . فقد ساد خط الصحابة من بعد وفاة الرسول وباد خط آل البيت .
ومنذ ذلك الحين ظهرت صورة مختلفة عن
صورة الإسلام الذي يحمله آل البيت والذي لم تتح له فرصة البروز والسيادة .
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد — صفحة 201
مساهمون: صالح الورداني
ص٢٠١