عاملا في مصنع ، أو زارعا في حقل ، أو راعيا على منحدر جبل ، أو سماكا
يجذب شباكه ، أو فنانا يرسم على لوحة ، أو طبيبا في عيادة ، أو عالما في مختبر ،
أو أديبا ينقد الأوضاع .
إن مثل هذا المجتمع خليق بأن يعبد الله مخلصا له الدين والصلاة والصيام .
الشيعة في الميزان — صفحة 412
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤١٢