تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في الميزان — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

علم الحديث عند الإمامية

* ألف علماء اللغة كتبا جمعوا فيها ألفاظ المفردات مع بيان معانيها ، وكتبا دونوا فيها القواعد العربية كالصرف والنحو ، وألف الإمامية كتبا لجمع الحديث ، وكتبا لرواة الحديث ، وكتبا لنقد الحديث ، ويحوي النوع الأول المعتقدات والأنباء ، والأوامر والنواهي ، وأنواع المعاملات تتصل بالتسلسل إلى المعصوم ، والنوع الثاني يشتمل على أسماء الرواة ، فيذكر كل راو باسمه وصفاته ، ويسمي هذا علم الرجال ، وفي النوع الثالث يذكر فيه النظم العامة والقواعد الكلية لمعرفة الأحاديث الصحيحة من غيرها ، ويسمى علم الدراية ، والغرض من هذه الأنواع الثلاثة واحد ، وهو إثبات السنة النبوية بالطريق الصحيح . كتب الحديث ومن كتب الحديث الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني " ت 328 ه‍ " وفيه 16099 حديثا وكتاب من لا يحضره الفقيه لمحمد بن بابويه المعروف بالصدوق " ت 381 ه‍ " وفيه 9044 حديثا وكتاب التهذيب لمحمد بن الحسين الطوسي " ت 461 ه‍ " وفيه 13095 حديثا ، وكتاب الاستبصار للشيخ الطوسي المذكور ، وفيه 5511 حديثا ، وكتاب الوافي المعروف بمحسن الفيض " ت 1091 ه‍ " وهو 14 جزءا ، وكتاب الوسائل للحر العاملي " ت 1033 ه‍ " وهو 6 مجلدات وغير ذلك مما يضيق المقام عن ذكره ، وهذه الكتب مبوبة مرتبة ، يذكر في كل
هامش
* نشر في العرفان كانون الأول 1954 .
الشيعة في الميزان — صفحة 317 | محمد جواد مغنية