دعوت الطريد فأدنيته * خلافا لما سنه المصطفى
ووليت قرباك أمرك العباد * خلافا لسنة من قد مضى
وأعطيت مروان خمس * الغنيمة آثرته وحميت الحمى
وفي الجزء الثاني من كتاب " الغدير " ص 67 أن الصحابي قيس بن سعد بن
عبادة قال :
وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أبى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولا * ه فهذا خطب جليل
إنما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل
وفي كتاب " أمير المؤمنين علي بن أبي طالب " لكاظم آل نوح سنة 1374 ه
ص 43 : نقلا عن جمهرة الخطب أن سعيد بن قيس الهمداني كان يرتجز يوم
صفين بقوله :
هذا علي وابن عم المصطفى * أول من أجابه لما دعا
هذا الإمام لا يبالي من غوى
وفي الكتاب المذكور ص 44 أن الفضل بن أبي لهب قال :
ألا إن خير الناس بعد محمد * مهيمنة التالية في العرف والنكر
وخيرته في خيبر ورسوله * تبيد عهود الشرك فوق أبي بكر
وأول من صلى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر
فذاك علي الخير من ذا يفوقه * أبو حسن حلف القرابة والصهر
وفي صفحة 45 نقلا عن كتاب " صفين " لنصر بن مزاحم أن زفر بن زيد بن
حذيفة الأسدي قال يوم صفين :
فحوطوا عليا فانصروه فإنه * وصي وفي الإسلام أول أول
وأن تخذلوه والحوادث جمة * فليس لكم عن أرضكم متحول
وفي كتاب " أمالي الشيخ المفيد " ص 91 ، منشورات المطبعة الحيدرية
بالنجف :
إن علي بن أبي طالب لما بلغه مسير طلحة والزبير لحربه خطب في الناس ،
وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه :
أما بعد ، فإن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه قلنا نحن أهل بيته وعصبته
الشيعة في الميزان — صفحة 22
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢