في شجرة من القراح صلاح له ولما قاربه وبهذا قال مالك ، لأنهما يتقاربان في الصلاح فأشبه القراح
الواحد ولان المقصود الامن من العاهة وقد وجد والأول المذهب لأنه إنما جعل ما لم يبد صلاحه
الشرح الكبير — صفحة 277
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٢٧٧