لسانه ، ولا يماري ويصون صومه كانوا إذا صاموا قعدوا في المساجد فقالوا نحفظ صومنا ولا نغتاب
أحدا ، ولا يعمل عملا يخرج به صومه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لم يدع قول الزور والعمل به
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ( 1 ) " وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال الله تعالى
كل عمل أبن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث
ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل اني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم
الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه
فرح بصومه " متفق عليهما ( 2 )
فصل
( مسألة ) ( ويستحب تعجيل الافطار وتأخير السحور ، وأن يفطر على التمر وإن لم يجد فعلى
الماء ، وأن يقول عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، سبحانك وبحمدك اللهم تقبل
مني انك أنت السميع العليم )
الشرح الكبير — صفحة 76
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٦