يستحب تعجيل الافطار وهو قول أكثر أهل العلم لما روى سهل بن سعد الساعدي أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه ، وعن أبي عطية قال : دخلت أنا ومسروق
على عائشة فقال مسروق رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الافطار ويعجل المغرب
والاخر يؤخر الافطار ويؤخر المغرب ، قالت من الذي يعجل الافطار ويعجل المغرب ، قال عبد الله
قالت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم ، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الله تعالى " أحب عبادي إلي أسرعهم فطرا " قال الترمذي هذا حديث حسن
ويستحب أن يفطر قبل الصلاة لما روى أنس قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى يفطر
ولو على شربه من ماء . رواه أبن عبد البر
( مسألة ) ( ويستحب تأخير السحور ) الكلام في السحور في أمور ثلاثة
( أحدها في استحبابه ) ولا نعلم بين العلماء خلافا في استحبابه لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه وعن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضل
الشرح الكبير — صفحة 77
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٧