وأخبرني الذي كان يؤمه في شهر رمضان انه كان يصلي معهم التراويح كلها والوتر قال : وينتظرني
بعد ذلك حتى أقوم ثم يقوم كأنه يذهب إلى حديث أبي ذر . وإذا أوتر مع الإمام شفعها بأخرى إذا
سلم إمامه لقوله عليه السلام " لا وتران في ليلة " ويؤخر وتره إلى آخر الليل للحديث المذكور . قال
أبو داود : وسئل أحمد عن قوم صلوا في رمضان خمس تراويح لم يتروحوا بينها قال ، لا بأس . وسئل
عمن أدرك من ترويحة ركعتين يصلي إليها ركعتين فلم ير ذلك ، وقيل لأحمد : يؤخر القيام يعني في
التراويح إلى آخر الليل ؟ لا سنة المسلمين أحب إلي
( فصل ) ويجعل ختم القرآن في التراويح ، نص عليه في رواية الفضل بن زياد قال : حتى يكون
لنا دعاء بين اثنين قلت : كيف أصنع قال : إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع
الشرح الكبير — صفحة 752
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٥٢