تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
ولنا ما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير ، رواه البخاري ، وفي لفظ قال : قلت فإذا ذهب الركاب قال : كان يعرض الرحل ويصلي إلى آخرته ، فإن استتر بانسان فلا بأس لأنه يقوم مقامه ، وقد روي عن حميد بن هلال قال : رأى عمر بن الخطاب رجلا يصلي والناس يمرون بين يديه فولاه ظهره وقال بثوبه هكذا - وبسط يديه هكذا - وقال صل ولا تعجل ، وعن نافع كان ابن عمر إذا لم يجد سبيلا إلى سارية من سواري المسجد قال لنافع ولني ظهرك ، رواهما النجاد . فأما الصلاة إلى وجه الإنسان فتكره لأن عمر أدب على ذلك ، وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حذاء وسط السرير وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة ، تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله فأنسل انسلالا ، متفق عليه ( مسألة ) ( فإن لم يجد خط خطا وصلى إليه وقام ذلك مقام السترة ) نص عليه احمد وبه قال سعيد ابن جبير والأوزاعي ، وأنكره مالك والليث وأبو حنيفة ، وقال الشافعي بالخط بالعراق وقال بمصر لا يخط المصلي خط إلا أن يكون فيه سنة تتبع