تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
هريرة وأبو سعيد وغيرهم ولم يفرقوا بين كونه إماما أو منفردا ، ولأنه ذكر للإمام فشرع للمنفرد كسائر الأذكار . وذكر القاضي في المنفرد رواية أنه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد لا يزيد عليه قال والصحيح أنه يقول مثل الإمام ( فصل ) ويقول ربنا ولك الحمد بواو ، نص عليه احمد في رواية الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يثبت أمر الواو وقال روى فيه الزهري ثلاثة أحاديث ، عن أنس ، وعن سعيد بن المسبب عن أبي هريرة ، وعن سالم عن أبيه وهو قول مالك ، ونقل ابن منصور عن أحمد إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ، رواه أبو سعيد وابن أبي أوفى . فاستحب الاقتداء به في القولين ، وقال الشافعي السنة قول ربنا لك الحمد ، لأن الواو للعطف وليس ههنا شئ يعطف عليه ولنا أن السنة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد صح عنه ذلك ، ولان اثبات الواو أكثر حروفا ويتضمن الحمد مقدرا ومظهرا إذ التقدير ربنا حمدناك ، ولك الحمد فإنها لما كانت للعطف ولا شئ ههنا يعطف عليه دلت على التقدير الذي ذكرناه كقولك سبحانك اللهم وبحمدك أي ؟ وبحمدك سبحانك وكيفما قال كان حسنا لأن السنة قد وردت به