تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فصل في تتبع كلامه على الطاعن على أبي بكر وما أجاب به عن مطاعنهم ابتدأ صاحب الكتاب في هذا الفصل ( 1 ) بذكر ميراث النبي صلى الله عليه وآله ورتب في ذلك كلاما لا نرتضيه ( 2 ) ونحن بعد نبين الترتيب فيه وكيفية التعلق به . ثم أجاب عن ذلك بأن قال في الخبر الذي احتج به أبو بكر يعني قوله : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) : " لم يقتصر على روايته حتى استشهد عليه عمر وعثمان وطلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن فشهدوا به ، فكان لا يحل لأبي بكر وقد صار الأمر إليه أن يقسم التركة ميراثا وقد خبر الرسول ( 3 ) صلى الله عليه وآله بأنه صدقة وليس بميراث ، وأقل ما في هذا الباب أن يكون الخبر من أخبار الآحاد فلو أن شاهدين شهدا في التركة أن فيها حقا أليس كان يجب أن يصرفه عن الإرث ؟ فعلمه بما قال
هامش
( 1 ) نقل ما في هذا الفصل من كلام قاضي القضاة في " المغني " ورد المرتضى عليه في " الشافي " ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 16 ص 237 - 286 فما ترى رمزه بحرف " ش " فهو للفروق المهمة في نقل ابن أبي الحديد ، وكلام القاضي الذي أشار إليه المرتضى في " المغني " 20 ق 1 / 328 . ( 2 ) يعني المعتزلة والامامية . ( 3 ) ش " رسول الله صلى الله عليه وآله " .