تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ثابت . وهذه جملة كافية ولم يبق بعد هذا الفصل من فصول صاحب الكتاب في الإمامة ما يحتاج إلى تتبعه لأنه تكلم على بغي معاوية ووجوب محاربته ( 1 ) ثم تكلم على الخوارج بجملة من الكلام واقعة موقعها ( 2 ) ثم تكلم في فضل أمير المؤمنين عليه السلام ونصر أنه الأفضل بكلام أيضا صحيح ( 3 ) وتكلم في إمامة الحسن والحسين عليهما السلام بكلام بناه على صحة الاختيار ( 4 ) وقد مضى ما في الاختيار ، ثم تكلم فيما يختص به الإمام لكونه إماما ، وما يخرجه من كونه إماما وما لا يخرجه من ذلك بكلام طويل وفيه صحيح وباطل ( 5 ) والباطل مبني على أصول قد قدمنا الكلام عليها وأفسدناها ، ثم ذكر جملة من مذاهب الغلاة وأشار إلى جملة من الرد عليهم ( 6 ) وذكر اختلاف الإمامية في أعيان الأئمة ( 7 ) من غير احتجاج به لهم أو عليهم . وأحال في الكلام عليهم إلى ما تقدم من كلامه الذي تتبعناه ونقضناه ، ثم ختم بفصل الفصول يتضمن ذكر أقاويل الزيدية واختلافهم ( 8 ) مما لا وجه لحكايته وتتبعه . ونحن الآن قاطعون كتابنا على هذا الموضع لوفائنا بما شرطناه وقصدناه ، ولم نأل جهدا وتحريا للحق فيما اشتمل عليه هذا الكتاب من
هامش
( 1 ) 20 ق 2 / 93 . ( 2 ) 20 ق 2 / 95 . ( 3 ) 20 ق 122 . ( 4 ) المغني 20 ق 1 / 165 . ( 5 ) المغني 20 ق 2 / 173 . ( 6 ) المغني 20 ق 2 / 177 . ( 7 ) المغني 20 ق 2 / 177 - 183 . ( 8 ) المغني 20 ق 2 / 185 ، ومما يجدر التنبيه عليه أن كلام القاضي في أقاويل الزيدية رد عليه الشيخ محي الدين محمد بن أحمد بن علي بن الوليد برسالة سماها " المفني لشبه المغني " وطبع هذا الرد ملحقا بالجزء العشرين من المغني .