تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
فصل في إبطال ما دفع به ثبوت النص وورود السمع به الذي نذهب إليه أن النبي صلى الله عليه وآله نص على أمير المؤمنين عليه السلام بالإمامة بعده ، ودل على وجوب فرض طاعته ولزومها لكل مكلف ، وينقسم النص عندنا في الأصل إلى قسمين أحدهما يرجع إلى الفعل ويدخل فيه القول ، والآخر إلى القول دون الفعل . فأما النص بالفعل والقول ، فهو ما دلت عليه أفعاله صلى الله عليه وآله وأقواله المبينة لأمير المؤمنين عليه السلام من جميع الأمة ، الدالة على استحقاقه من التعظيم والاجلال والاختصاص بما لم يكن حاصلا لغيره كموآخاته صلى الله عليه وآله بنفسه وإنكاحه سيدة نساء العالمين ( 1 ) ابنته عليها السلام ، وأنه لم يول عليه أحدا من الصحابة ، ولا ندبه لأمر أو بعثه في جيش إلا كان هو الوالي عليه المقدم فيه وأنه لم ينقم عليه من طول
هامش
( 1 ) تواتر قول رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام ( سيدة نساء العاملين ، وسيدة نساء المؤمنين ، وسيدة نساء أهل الجنة ) أنظر صحيح البخاري 4 / 183 كتاب بدء الخلق باب علامات النبوة ، وج 4 / 209 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وج 7 / 141 كتاب الاستئذان ، باب من ناجى بين يدي الناس ، ولم يخبر بسر صاحبه حتى إذا مات أخبر به .