عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن أحسن الحديث كتاب الله وخير
الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها ) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص
رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( العلم ثلاثة فما سوى ذلك
فهو فضل : آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة ) وعن الحسن بن أبي
الحسن رحمهما الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم عمل قليل في سنة خير
من عمل كثير في بدعة ) وقال صلى الله عليه السلام وسلم ( إن الله تعالى يدخل العبد
الجنة بالسنة تمسك بها ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد ) وقال
صلى الله عليه وسلم ( إن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وإن
أمتي تفترق على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة ) قالوا ومن هم
يا رسول الله ؟ قال ( الذي أنا عليه اليوم وأصحابي ) وعن أنس ، قال صلى الله
عليه وسلم ( من أحيا سنتي فقد أحياني ومن أحياني كان معي في الجنة )
وعن عمرو بن عوف المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن
الحارث ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل
شرح
( قوله وخير الهدى ) بفتح الهاء وسكون الدال بمعنى السمت والطريقة ، أو بضم الهاء
وفتح الدال ضد الضلال ( قوله أو فريضة عادلة ) قال ابن الأثير أراد العدل في القسمة
أي معدلة على السهام المذكور في الكتاب والسنة من غير جور ، ويحتمل أن يريد أنها
مستنبطة من الكتاب والسنة فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخر عنها انتهى ( قوله
وعن الحسن بن أبي الحسن ) هو البصري .