تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
في حديث جابر بمعناه ( وكل ضلالة في النار ) وفى حديث أبي رافع عنه صلى الله عليه وسلم ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) وفى حديث عائشة رضي الله عنها صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال ( ما بال قوم يتنزهون عن الشئ أصنعه ؟ فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية ، وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( القرآن صعب مستصعب على من كرهه ، وهو الحكم ، فمن استمسك بحديثي وفهمه وحفظه جاء مع القرآن ، ومن تهاون بالقرآن وحديثي خسر الدنيا والآخرة ، أمرت أمتي أن يأخذوا بقولي ويطيعوا أمري ويتبعوا سنتي ، فمن رضى بقوله فقدر رضى بالقرآن ) قال الله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) الآية وقال صلى الله عليه وسلم ( من اقتدى بي فهو منى ومن رغب عن سنتي فليس منى ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه
شرح
( قوله وفى حديث أبي رافع ) هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل اسمه إبراهيم وقيل ثابت وقيل هرمز ( قوله لا ألفين ) بضم الهمزة وكسر الفاء وفتح المثناة التحتية وتشديد النون أي لا أجدن ( قوله على أريكته ) الأريكة السرير في الحجلة من دونه ستر ولا يسمى السرير منفرد أريكة وقيل هو كل ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة قاله ابن الأثير ، وفى الصحاح الأريكة سرير مزين في قبة أو بيت وإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة والجمع الأرائك ( قوله مستصعب ) بكسر العين من استصعب الأمر بمعنى صعب ( قوله وهو الحكم ) بفتح الحاء والكاف .