تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
حلو المنطق فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقة خرزات نظمن وكان جهير الصوت حسن النغمة صلى الله عليه وسلم . ( فصل ) وأما شرف نسبه وكرم بلده ومنشئه فما لا يحتاج إلى إقامة دليل عليه ولا بيال مشكل ولا خفى منه فإنه نخبة بني هاشم وسلالة قريش وصميمها وأشرف العرب وأعزهم نفرا من قبل أبيه وأمه ومن أهل مكة من أكرم بلاد الله على الله وعلى عباده ، حدثنا قاضي القضاة حسين بن محمد الصدفي رحمه الله قال حدثنا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف قال حدثنا أبو ذر عبد بن أحمد حدثنا أبو محمد السرخسي وأبو إسحاق وأبو الهيثم قالوا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو عن سعيد المقبري عن
شرح
وقال ابن هشام في المغنى هي هنا بمعنى من أجل ( قوله فصل ) بالفاء المفتوحة والصاد الساكنة المهملة ( قوله لا نزر ) بفتح النون وسكون الزاي بعدها راء أي لا قليل ، فيدل على عدم القدرة على الكلام ( قوله ولا هذر ) باسكان الذال المعجمة وبعدها راء مصدر هذر إذا كثر كلامه ( قوله نخبة ) النخبة بضم النون وسكون الخاء المعجمة بعدها موحدة : الخيار ( قوله حلالة قريش ) سلالة الشئ ما استل منه ( قوله السرخسي ) هو الحموي وقد تقدم ( قوله وأبو إسحاق ) هو إبراهيم بن أحمد المستملى ( قوله وأبو الهيثم ) هو محمد بن مكي من زارع ( قوله عن عمرو وهو ابن أبي عمرو مولى المطلب يروى عن أنس وعكرمة ( قوله عن سعيد المقبري ) هو سعيد ابن أبي سعيد المقبري واسم أبي سعيد كيسان وكنية