تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
نصابه ، وأثنى به عليه من أخلاقه وآدابه ، وحض العباد على التزامه وتقلد إيجابه : فكان جل جلاله هو الذي تفضل وأولى . ثم طهر وزكى ، ثم مدح بذلك وأثنى ، ثم أثاب عليه الجزاء الأوفى ، فله الفضل بدأ وعودا ، والحمد أولى وأخرى ، ومنها ما أبرزه للعيان من خلقه على أتم وجوه الكمال والجلال ، وتخصيصه بالمحاسن الجميلة والأخلاق الحميدة والمذاهب الكريمة والفضائل العديدة وتأييده بالمعجزات الباهرة والبراهين الواضحة والكرامات البينة : التي شاهدها من عاصره ، ورآها من أدركه ، وعلمها علم يقين من جاء بعده ، حتى انتهى علم حقيقة ذلك إلينا ، وفاضت أنواره علينا : صلى الله عليه وسلم كثيرا * حدثنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن محمد الحافظ قراءة منى عليه ، قال حدثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار وأبو الفضل أحمد بن خيرون ، قالا حدثنا أبو يعلى البغدادي ، قال حدثنا أبو علي السنجي ، قال حدثنا محمد بن أحمد بن محبوب ، قال حدثنا أبو عيسى بن سورة الحافظ . قال حدثنا إسحاق بن منصور ،
شرح
( قوله نصابه ) بكسر أوله أي منصبه ( قوله من خلقه ) هو بفتح المعجمة وسكون اللام ( قوله الباهرة ) أي العالية ( قوله القاضي الشهيد ) هو ابن سكرة الأندلسي ( قوله أبو يعلى البغدادي ) هو المعروف بزوج الحرة ( قوله أبو علي السنجي ) هو بكسر المهملة وسكون النون وبالجيم نسبة إلى سنج مرو ( قوله ابن سورة ) بفتح المهملة وسكون الواو وفتح الراء الترمذي الضرير صاحب الجامع : قيل ولد أكمه توفى بترمذ سنة تسع وسبعين ومائتين قاله ابن ماكولا في الإكمال وترمذ بفتح