تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
الباب الرابع : في حكم الصلاة عليه والتسليم وفرض ذلك وفضيلته ، وفيه عشرة فصول . ( القسم الثالث ) فيما يستحيل في حقه صلى الله عليه وسلم وما يجوز عليه وما يمتنع ويصح من الأمور البشرية أن يضاف إليه ، وهذا القسم - أكرمك الله تعالى - هو سر الكتاب ، ولباب ثمرة هذه الأبواب ، وما قبله له كالقواعد والتمهيدات ، والدلائل على ما نورده فيه من النكت البينات ، وهو الحاكم على ما بعده ، والمنجز من غرض هذا التأليف وعده ، وعند التقصي لموهدته ، والتفصي عن عهدته ، يشرق صدر العدو اللعين ، ويشرق قلب المؤمن باليقين ، وتملأ أنواره جوانح صدره ، ويقدر العاقل النبي حق قدره ، ويتحرر الكلام فيه في بابين : الباب الأول : فيما يختص بالأمور الدينية ويتشبث به القول في العصمة وفيه ستة عشر فصلا .
شرح
( قوله وعند التقصي لموعدته والتفصي عن عهدته ) كلاهما بالصاد المهملة والأول بالقاف يقال استقصى فلان في المسألة وتقصى بمعنى والثاني بالفاء يقال تفصى عن كذا أي تخلص عنه ( قوله يشرق ) بفتح أوله وثالثه يقال شرق صدره بكذا بكسر الراء أي ضاق به حسدا ( قوله ويشرق ) بضم أوله وكسر ثالثه أي يضئ ( قوله جوانح صدره ) الجوانح جمه جانحة وهي الأضلاع التي تحت الترائب مما يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر ، والترائب عظام الصدر ما بين الترقوة إلى السرة ، كذا في الصحاح ( قوله ويقدر ) بفتح أوله وضم ثالثه .