العربية ، ومن أجل ألا يكون للفلسطينيين أي كيان ، قام الملك عبد العزيز آل سعود
بإغراء جمال الحسيني - الذي عينته حكومة عموم فلسطين في غزة - وزيرا
لخارجيتها ، أغراه عبد العزيز ليصبح من مستشاريه في الرياض مقابل مبلغ غير قليل
من المال بناء على طلب من أمريكا وبريطانيا كما عمل عبد العزيز لتفتيت بقية حكومة عموم فلسطين - بالمغريات وغيرها " ! . .
هذا هو الموقف الصريح للرجعية اليهودية السعودية ، ولكن أحدا لا ينسى
بطولات الكتيبة " العربية " التي خرجت أفرادا من الجزيرة العربية دون رضا آل
سعود ، واستشهد معظمها بعد أن اشتركت في الحرب كان مقدارها ( 700 رجل )
ومع ذلك تبناها عبد العزيز بعد أن نالت سمعة جيدة لكنه فتتها وقال : " إن بريطانيا
أرادت إقامة إسرائيل . . وستقوم إسرائيل " ! ! .
الكويت وتصدير الخيانة السعودية
هرب عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وابنه عبد العزيز إلى الكويت عام
1891 ) بعد أن قضى شعبنا - في نجد وحائل - وللمرة الثالثة - على حكم
وتحكم آل سعود الممثل بعبد الرحمن آل سعود وأسرته ، لكن شعبنا كان بهم رحيما
ويا للأسف - حينما أكتفي الشعب وحاكمه آنذاك " قصير النظر " أو " طيب
القلب " أو المعتد بنفسه الأمير محمد بن عبد الله آل رشيد ، بجلب عبد الرحمن ابن
فيصل آل سعود وبقية أسرته الصغيرة بالإضافة إلى محمد بن عبد الوهاب وأسرته . .
من العارض ( الرياض حاليا ) ليضعهم في حائل في غاية المعزة والإكرام . . وكان
الأجدر به إنهاء وجودهم . . والأسوأ من هذا الذي فعله محمد بن عبد الله آل رشيد
أنه سمح لعبد الرحمن آل سعود وأسرته للسفر بحجة " النقاهة "
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 74
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٧٤