قادمة . . بالإضافة إلى مضايقتها جنسيا من قبل والده عبد الرحمن وشقيقه محمد
" ونواة " الخوان . . فهربت منه دون طلاق وراحت تعمل في مصر في منظمة تابعة
للمخابرات الانكليزية تسمى " منظمة أنصار الحرية ) ! . . وحل محلها لدى عبد العزيز
الكابتن اليهودي ديفيد شكسبير الذي قاد جيش " الإخوان المسلمين السعوديين "
فقتله شعبنا بقطع رأسه بالسيف بيد صالح الذعيت - بقيادة سعود بن عبد العزيز
بن متعب آل رشيد في معركة " جراب " في نجد . . ثم حل محله عضو مكتب
المخابرات الانكليزية المعروف جون فيلبي والذي سمى نفسه باسم محمد عبد الله
فيلبي تمشيا مع واقع الدعوة الانكليزية السعودية المخادعة باسم الإسلام ، والإسلام
منها براء . . وكان جون فيلبي من أذكى الخبراء الإنكليز الذين عملوا مع آل سعود ،
إذ استبدل اسمه ، وأسلم إسلاما سعوديا ، وشكل برئاسته مجموعة لفقها من كافة
الأقطار العربية ضمت من كل قطر عربي أكثر من شخص واحد أطلق على هذه
المجموعة اسم " مجلس الربع " أو " مجلس الوكلاء " وكانوا ممن كانت لهم خبرة في
أقطارهم في فنون السياسة والأحزاب والتخطيط ومنهم حافظ وهبة من مصر ،
والدكتور عبد الله الدملوجي من العراق ، ومهدي بك يهودي من العراق تولى
شؤون الأمن السعودي ، فقطع عشرات الآلاف من أيدي الأبرياء وأرجلهم
ورؤوسهم . . وكذلك يوسف يس وفؤاد حمزة من سوريا ، وحسين العويني من
لبنان ، وخالد قرقري من المغرب ، وبشير السعداوي من ليبيا ، وآخر من اليمن . .
كما أوجد طوابير تجسس في كافة المدن والقبائل ، ونظم القبائل فجعل لكل قبيلة
مجموعة منها أطلقوا عليهم اسم - هيئة المشايخ - يرأسهم مفتي ، وتجمعهم مناطق
معينة أطلقوا عليها اسم " الهجر " ( جمع هجرة ) . . يرتبط هؤلاء جميعا بمشايخ للدين
من الحضر ، ويرتبط المشايخ بمشايخ العائلة الوهابية المعروفين
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 77
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٧٧