الدخان لتبيعه بأثمان باهضة ، وتأخذ من مستورديه رسوما خيالية .
والحقيقة أن الدين السعودي لا يسمح بأي نوع من أنواع النشاط عدا نوع
واحد في وقت الفراغ : " ذلك هو الصلاة " . . .
والجهل في رأي الدين السعودي ، وحكومته " فضيلة " والمرأة " عار على أهلها "
وتعليمها " جريمة " .
الحياة العامة
والناس هناك يضعون حولهم سياجا قدسيا ، ذلك أن كل إنسان يخاف من
كرباج رجال البوليس والدين السعودي ، ولكنهم في داخل جحورهم ، ومنازلهم
العارية يفعلون كل ما يمكن أن يفعلوه . .
إن كبارهم يلعبون الميسر مع مراقبة البوليس ، وتحت حماية الحكم نفسه .
ويشتركون في اللذة الجنسية مع إحدى الجاريات التي يمتلكها شخص منهم ،
فإذا تصادف وضبط أحد آخر غير الذي يمتلك هذه الفتاة فإن العقاب يكون الجلد
بالنسبة لهذه الجريمة . .
وقد علمت من أحد المقربين للعائلة أن الأمراء يمارسون اللذة الجنسية مع
قريباتهم وأقربائهم الصغار أيضا ، ويبيعون الأفيون على الشعب ليدخنه ، ولكن ثمة
عقوبة موجودة في ذلك وهي الضرب بالسياط بشكل قاس . وهكذا يبيعون الأفيون
ويجلدون المشتري .
وقد يسمح بالرقص في بعض الأحيان حيث تقرع الطبول ( وتعزف الآلات )
الموسيقية ، ولكن يمكن للرجل الرقص مع الرجال والنساء مع النساء .
ولا يمكن للرجل السعودي أن يعطي صوته في الانتخابات حيث ليس هناك
برلمان ، وليس هناك بالطبع اجتماع لهذا البرلمان ،
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 49
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٤٩