من مخازي السعوديين
أما مخازيهم فليست تنقضي * ولو انقضت وتناهت الأعداد
ولو أن أشجار البسيط مراقم * والبرطرس والبحار مداد
إننا حين نسرد فيما يلي بعض مخازي السعوديين نعترف بأننا أعجز من نلم
بطرف منها ، ولكننا نورد ما نورده تدليلا على طبيعة الحياة التي يحياها السعوديون ،
ويحياها في ظلالهم الشعب العربي الذي قدر لهم أن يحكموه بأخس الوسائل ، وأحقر
الأساليب ، وأفظع الطرق همجية ووحشية ونذالة .
أرض الزيت والدماء
عام ( 1952 م ) منح الدكتور بيرجرونفيل عقدا بسنتين ليعمل في مستشفى
الملك سعود ، وذهب إلى المملكة ، وعندما انتهت مدة السنتين فتح عيادته الخاصة ،
واستمر بها إلى وقت قريب ، وفي خلال هذه المدة تجول في داخل البلاد . وهو هنا
يحدث عما أبصره بعينه ، وسمعه بأذنيه في البلاد التي نكبت بحكم السعوديين :
عدت من " المملكة السعودية " قريبا بعد أن كنت أزاول مهنة الطب في عدة
بلدان مختلفة ، وصرح لي بالعمل حتى في البقاع البعيدة
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 37
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٣٧