وإنما المضحك المبكي أيضا هو أن محمد بن عبد الوهاب ، ومحمد بن سعود قد كتبا
كذبا لا تصدقه حتى عقول الأطفال ولا زال في كتبهما الصفراء ، وأسطورتهما
الكاذبة لا زالت يعرفها أبناء شعبنا في نجد ، وتدرس أيضا في المدارس تبريرا من آل
سعود ، وآل الشيخ لإفناء بلدة العينية بكاملها حينما قال محمد بن عبد الوهاب :
( إن الله سبحانه وتعالى قد صب غضبه على العينية وأهلها ، وأفناهم تطهيرا
لذنوبهم ، وغضبا على ما قاله حاكم العينية : عثمان بن معمر .
فقد قيل لحاكم العينية بأن الجراد آت إلى بلادنا ونحن نخشى أن يأكل الجراد
زراعتنا ، فأجاب حاكم العينية قائلا ساخرا من الجراد :
سنخرج على الجراد دجاجنا فتأكله ، وبهذا غضب الله سبحانه لسخرية الحاكم
بالجراد آية من آيات الله لا يجوز السخرية منها . . .
ولهذا أرسل الله الجراد على بلدة العينية فأهلكها عن آخرها ! ) .
هكذا زعم آل سعود ، وتجار دينهم في كتبهم الصفراء القذرة :
أن الجراد هو الذي أكل العينية . مستهترين بعقول القراء ، والشهود
والمستمعين . . .
كيف يأكل الجراد الجدران والرجال ؟ ! ويأخذ ما تبقى رقيقا ! ويهدم الآبار ،
ويعتدي ( الجراد " على النساء ، ويبقر بطون الحوامل منهن ! ، ويأخذ البقية ليفسق
بهن ؟ ! ! ! أهذه الجرائم تفعلها حشرة الجراد ؟ !
الجراد التي تتمنى الغالبية العظمى من شعبنا أن تراه وتنتظر مواسمه بفارغ الصبر
لتعيش منه ، وتختزن منه ما أمكن لتقتات طيلة العام بهذا المخزون لعدم وجود ما
تقتات به . . اللهم إلا الأعشاب . . ثم يصبح الجراد بعد ذلك " آية يرسلها الله )
غضبا . من ابن معمر ! . . . يا لهم من طغاة حكموا شعبنا بالخرافات . . ودعوة للكفر
بالله وآياته وبتلك
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 34
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٣٤