على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه . . إلى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكا . . . لكن
قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر ، وبني خالد أدركت بوادر الجريمة اليهودية ،
فدكت هذه القرية من أساسها ، ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي
( مردخاي بن إبراهيم بن موشي ) الذي أراد أن يحكم العرب لا كحاكم عادي ، بل
كملك أيضا . . . وحاول العجمان قتل اليهودي مردخاي ، لكنه نجا من عقابهم
هاربا مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرة ثانية حتى وصل إلى أرض اسمها ( المليبيد
وغصيبة ) قرب العارض - المسماة بالرياض الآن - فطلب الجيرة من صاحب
الأرض فآواه ، وأجاره كما هي عادة كل إنسان شهم . . . لكن اليهودي مردخاي
إبراهيم ابن موشي لم ينتظر أكثر من شهر حتى قتل صاحب الأرض وعائلته غدرا ،
ثم أطلق على أرض المليبيد وغصيبة اسم ( الدرعية ) مرة أخرى ! . . .
وقد كتب بعض نقلة التاريخ - نقلا عن كتاب مأجورين أو مغفلين زاعمين أن اسم الدرعية يشتق من اسم علي بن درع صاحب أرض - حجر
والجزعة - قائلين : إنه من عشيرة مردخاي ، وأن ابن درع قد أعطاه الأرض
فسميت باسم الدرعية فيما بعد . . . لكن لا صحة لكل ما كتبوا إطلاقا . . . فصاحب
الأرض الذي أجار اليهودي : مردخاي إبراهيم بن موشي ، وغدر به اليهودي وقتله
اسمه ( عبد الله بن حجر ) . . . وبعد ذلك عاد مردخاي جد هذه العائلة السعودية ففتح
له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة ب " الدرعية " ، واعتنق الإسلام ( تضليلا "
و " اسما " لغاية في نفس اليهودي مردخاي ، وكون طبقة من تجار الدين أخذوا
ينشرون حوله الدعايات الكاذبة ، وكتبوا عنه زاعمين أنه ( من العرب العربي ) ، كما
كتبوا زاعمين " أنه قد هرب مع والده إلى العراق خوفا من قبيلة عنزة عندما قتل
والده أحد أفرادها
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 26
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٢٦