الأصبغ أنه قال : منافقون إلى يوم القيامة ثم قال للأول : ما أوقفك هذا الموقف :
قال : آخيت بيني وبين زفر ، وقال للثاني : فقال : برح الحفابي ، وقال لفعيل
قال : خفت الفوت فسبقت ، وقال للثالث : فقال : أمرني الثاني ، فقال : أما أنت يا
فعيل فروثة حمار خير منك وأما أنت يا عثمان فجيفة الصراط يطأك المنافقون ،
وأما أنتم فمنافقون إلى يوم القيامة .
وسيأتي في باب المجادلة جواب بين لما اقترحوه من البهتان ، في عمر وعثمان .
وقد ذكر مسلم حديث العقبة في الجزء الثالث من صحيحه وفي الخامس
أيضا ، وفي الجمع بين الصحيحين في الحديث الأول من أفراد مسلم ، وفي الجزء
الثالث من الجمع بين الصحاح الستة وذكرها الكلبي والثعلبي ومحمد بن إسحاق
وابن حنبل والحافظ في حليته .
وفي تفسير الثعلبي قال حذيفة : يا رسول الله ألا تقتلهم ؟ فقال : يكفيناهم
الله بالدبيلة وهي شهاب من جهنم ، يضعه على فؤاد أحدهم ، حتى يريق نفسه
وكان كذلك .
فصل
* ( في بدع معاوية ) *
في حلية الأولياء سبه سعيد بن المسيب برده قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله بأن الولد
للفراش وللعاهر الحجر ، وفي تفسير الثعلبي صلى بالمدينة ولم يقرأ البسملة في
الفاتحة ، رواه عن جماعة ، ونحوه في مسند الشافعي .
قال صاحب المصالت : كان على المنبر يأخذ البيعة ليزيد فقالت عائشة : هل
استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة ؟ قال : لا ، قالت : فبمن تقتدي ؟ فخجل وهيأ لها حفرة
فوقعت فيها فماتت .
وفي رواية ابن أبي العاص قال لها : أي موضع ترضين لدفنك قالت : كنت
عزمت على جنب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أني أحدثت بعده ، فادفنوني بالبقيع وروي
الصراط المستقيم — صفحة 45
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٤٥