الكفر والإلحاد والشرك .
ثم جاء دور خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ليجابهه كفار قريش وفراعنة عصرهم ، وليصمد أمام
عدوانهم وكان على رأسهم أبو جهل ، وصخر بن حرب
( أبو سفيان ) وغيرهم من الذين أثاروا الحروب المرة تلو
الأخرى ضد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بدر ، واحد ، والأحزاب ،
وحنين وغيرها وكان النصر حليف الإيمان ، وقد اشتد
الاصطدام واحتدم بعد رحيل الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
والتحاقه بالرفيق الأعلى .
* ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن
مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه
فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) * .
بشكل وآخر سيطر زعماء الانقلاب في يوم السقيفة ،
وأخذوا بأيديهم زمام المبادرة ، وتحملت الأمة من جراء
ذلك ما تحملت من ظلم وجور وتعسف واضطهاد لا سيما
الكشكول المبوب — صفحة 194
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٩٤