واختلف الرواة في عدد من خرج معه ، منهم من
يقول تسعون ألفا ، وهو أقل الروايات عددا ، إلى أكثر
الأقوال خرج معه مائة وأربعة وعشرون ألفا ، ويقال أكثر
من ذلك .
فهذه عدة من خرج معه من المدينة .
وأما الذين التحقوا به وحجوا معه فأكثر من ذلك ،
كالمقيمين بمكة وأطرافها من الأعراب والذين أتوا من
اليمن مع الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
فلما قضى الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) مناسكه ومن معه
انصرف راجعا إلى المدينة ، ومن كان معه من الجموع
ووصل غدير خم القريب من الجحفة التي تتشعب فيها
طرق المدنيين ، والمصريين ، والعراقيين ، وكان ذلك في
يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة ، السنة العاشرة
من الهجرة .
نزل إليه الأمين جبرئيل عن الله سبحانه يقول :
* ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم
تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 76
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٦