إلى يومنا هذا .
وقد كتب حول هذا الموضوع بالذات وحول
الإمامة والخلافة ما قد تجاوز حد التواتر وتجاوز
العد والإحصاء ، واهتم العلماء في تأليف الكتب
والرسائل خاصة في تصحيحه ، وتوثيقه ، وبيان طرقه
وأسانيده .
وعد العلامة الأميني ( قدس سره ) في موسوعته ( الغدير )
أسماء ستة وعشرين عالما ومحدثا ومؤرخا في حديث
الغدير من علماء أهل السنة .
كما حرص الصحابة والرواة على رواية هذا
الحديث والتبرك به ، ومن أبى وكتم عاقبه الله ، وأنزل
عليه سخطه وعذابه - كالحارث الفهري - الآتية قصته ،
وأنس بن مالك الذي أصابه البرص في جبهته ، والبراء
ابن عازب الذي أصابه العمى بسبب كتمانهما هذا
الحديث عند مناشدة الإمام علي ( عليه السلام ) إياهما في رحبة
الكوفة .
وخلاصة ما جاء في الأخبار والسير التأريخية عن
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 74
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٤