قال : فإني فرط على الحوض ، وأنتم واردون علي
الحوض ، وأن عرضه ما بين صنعاء وبصرى ( 1 ) .
فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف
تخلفون في ( الثقلين ) .
فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟
قال : الثقل الأكبر كتاب الله ، طرف بيد الله عز
وجل ، وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به لا تضلوا ، والآخر
الأصغر عترتي ( أهل بيتي ) وأن اللطيف الخبير نبأني أنهما
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي ،
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ثم
أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤي بياض إبطيهما وعرفه
القوم أجمعون ، قال : أيها الناس من أولى الناس
بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم .
هامش
( 1 ) صنعاء عاصمة اليمن ، وبصرى قصبة حوران من أعمال
دمشق .