تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمرات الثلاثة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قال الملك : وما هي جريمته ؟ قال العلوي : جريمته أنه أرسله أبو بكر إلى الصحابي الجليل ( مالك بن نويرة ) - الذي بشره رسول الله أنه من أهل الجنة - وأمره - أي : أمر أبو بكر خالدا - أن يقتل مالك وقومه ، وكان مالك خارج المدينة المنورة ، فلما رأى خالدا مقبلا إليه في سرية من الجيش أمر مالك قومه بحمل السلاح ، فحملوا السلاح ، فلما وصل خالد إليهم احتال وكذب عليهم وحلف لهم بالله أنه لا يقصد بهم سوءا ، وقال : إننا لم نأت لمحاربتكم بل نحن ضيوف عليكم الليلة ، فاطمأن مالك - لما حلف خالد بالله - بكلام خالد ووضع هو وقومه السلاح وصار وقت الصلاة فوقف مالك وقومه للصلاة فهجم عليهم خالد وجماعته وكتفوا مالكا وقومه ثم قتلهم المجرم خالد عن آخرهم ، ثم طمع خالد في زوجة مالك ( لما رآها جميلة ) وزنى بها في نفس الليلة التي قتل زوجها ، ووضع رأس مالك وقومه أثافي ( 1 ) للقدر وطبخ طعام الزنى وأكل هو وجماعته ! ولما رجع خالد إلى المدينة أراد عمر أن
هامش
( 1 ) الأثافي هي الأحجار التي يوضع عليها القدر .