يقتص منه لقتله المسلمين ويجري عليه الحد لزناه بزوجة
مالك ولكن أبا بكر ( المؤمن ! ) منع عن ذلك منعا شديدا ،
وبعمله هذا أهدر دماء المسلمين وأسقط حدا من حدود
الله !
قال الملك ( متوجها إلى الوزير ) : هل صحيح
ما ذكره العلوي في حق خالد وأبي بكر ؟
قال الوزير : نعم هكذا ذكر المؤرخون ( 1 ) .
قال الملك : فلماذا يسمي بعض الناس خالدا
ب ( سيف الله المسلول " ؟
قال العلوي : إنه سيف الشيطان المشلول ، ولكن
حيث أنه كان عدوا لعلي بن أبي طالب وكان مع عمر في
حرق باب دار فاطمة الزهراء سماه بعض السنة بسيف
الله !
قال الملك : وهل أهل السنة أعداء علي بن أبي
طالب ؟
هامش
( 1 ) منهم : أبو الفداء في تاريخه 1 : 158 ، والطبري في تاريخه
3 : 241 ، وابن الأثير في تاريخه 3 : 146 ، وابن عساكر في
تاريخه 5 : 105 ، وابن كثير في تاريخه 6 : 321 ، وغيرهم .