المنطق واللين وصار ذلك سببا لكثرة أعداء الإسلام ،
فإذن : فتوحات عمر شوهت سمعة الإسلام وأعطت
نتائج سلبية معكوسة .
ولو لم يغصب أبو بكر وعمر وعثمان الخلافة من
صاحبها الشرعي : الإمام علي ( عليه السلام ) ، وكان الإمام يتسلم
مهام الخلافة بعد الرسول مباشرة لكان يسير بسيرة
الرسول ويقتفي أثره ، ويطبق منهاجه الصحيح ، وكان ذلك
موجبا لدخول الناس في دين الإسلام أفواجا ، ولكانت
رقعة الإسلام تتسع حتى تشمل وجه الكرة الأرضية !
ولكن : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وهنا تنفس السيد العلوي تنفسا عميقا ، وتأوه من
صميم قلبه وضرب بيد على أخرى أسفا وحزنا على
ما حل بالإسلام بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بسبب غصب
الخلافة من صاحبها الشرعي : الإمام علي ( عليه السلام ) .
قال الملك - موجها الكلام إلى العباسي - : ما هو
جوابك على كلام العلوي ؟
قال العباسي : إني لم أسمع بمثل هذا الكلام من
ذي قبل !
قال العلوي : الآن وحيث سمعت هذا الكلام ،
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 65
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٥