وبهذا افترقت الأمة إلى فرقتين : أهل حديث وأهل
رأي ، وأهل المدينة وأهل الكوفة ، مع العلم إن أهل الكوفة
لا يقاسون بأهل المدينة في الحديث ، فكان القياس
عندهم أكثر وعليه يبنون غالب فتاواهم .
هذه الخطوط العريضة للتنازع المذهبي ، وقد لعبت
السياسة الزمنية دورها في تغذيته وتنشيطه .
نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 182
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٨٢