والمانوية ، والمزدكية ، وأمثالها ، التي أعلنت نفاقا
الدخول في الإسلام ولم تؤمن به ، كما شارك الفكر
اليهودي والنصراني المحرف بهذه الحملة
التخريبية ( 1 ) .
وكم استطاعوا عن هذا الطريق من بلبلة العقول ،
وزرع الشبهات ، ودس الروايات والمفاهيم الضالة ،
ونسبتها لأهل البيت كذبا وتزويرا ، لذا فقد تصدى نفر
من العلماء الأعلام وصنفوا كتب الرجال ، وفرزوا
العناصر المدسوسة لتشخيص الكذابين والوضاعين
وأصحاب العقائد الضالة من عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
هامش
( 1 ) إن هذا العمل التخريبي والأفكار الضالة لا ينحصر دورها
ومحاولاتها الهدامة ضد أهل البيت ومحاولة التستر تحت
شعارهم ، بل عملوا على إدخالها عن طريق بقية فرق وطوائف
المسلمين الأخرى ، لذا تصدى الفلاسفة والعلماء ورجال
الحديث من مذاهب المسلمين الأخرى لمواجهتها والتخلص
منها ، وما زلنا نشاهد كثيرا من المدسوسات والعقائد غير
الصحيحة في كتب المسلمين وتراثهم من مختلف الطوائف ،
وهي ما يرفضها المحققون الملتزمون .